من الأحمد الى الملك و وزير الخارجية بشأن المسجونين سياسيا.
أثار الشيخ يوسف الأحمد قضية من القضايا الخطيرة و المهمة في الوسط السعودي الا وهي “السجناء السياسين” حيث ذكر بأن ظاهرة الأعتقالات التعسفية من أقوى أسباب التوتر و الأحتقان في المجتمع. وذكر بأنه لابد من محاكمة عادلة وفق ظوابط شرعية لكل من توجه ضده أتهامات. وأتهم الشيخ يوسف جهاز المباحث بأنهم وراء مايتعرض له مساجين الرأي من ظلم و أظطهاد وطريقة أعتقال سيئة. وناشد الشيخ خادم الحرمين الشريفين بأن يتدخل في هذا الموضوع لكي يحد من التوتر الحاصل في الساحة السعودية و لكي ينصف أهالي المعتقلين من رجال ونساء ومايتعرضون له من أهانات و اعتداءات لايقبلها دين و لا منطق والا فأن المجتمع سيكون كالقنبلة الموقوتة أزاء مايحدث من قبل المباحث في أعتقالهم للمصلحين و الدعاة و مثقفي البلد.